أعراض تضخم البروستاتا في مقالتنا اليوم

مشاكل تضخم البروستاتا

  • وهي من الأمراض التي تصيب الجهاز التناسلي عند الذكور ومعظم الرجال الذين يبلغون من العمر 75 سنة تقريباً يعانون منه.
  • يتم التعرف على هذا المرض وتشخيصه من خلال ظهور بعض الأعراض التي تدل على ما يساعد على منع عملية التبول بشكل جزئي، حيث أنه إما يضغط عليها أو يمنعها مما يؤدي إلى مشاكل التبول في المستقبل.

أعراض تضخم البروستاتا

هناك العديد من الأعراض التي من شأنها أن تساعد الأطباء في تشخيص المرضى الذين يعانون من تضخم البروستاتا عند الرجال، ويتم عرض هذه الأعراض تحت العناصر التالية:

  • قد يحث المريض المصاب بتضخم البروستاتا على التبول بشكل متكرر، خاصة في وقت متأخر من الليل.
  • يمكن أن يحقق الحاجة المتكررة للتبول ثماني مرات في الليلة أو طوال اليوم، وهو أحد الأعراض الرئيسية.
  • وحتى مع الإلحاح على التبول، يعاني المريض من صعوبة في ذلك، حيث يؤثر الانتفاخ على البول ويقويه بمنعه أو الضغط عليه أثناء التبول.
  • يمكن أن يتسبب هذا الضغط أو المنع في أن يصبح الإحليل مغلقًا أو ضعيفًا أو ينقطع في نهاية التبول، مما يسبب ألمًا للمريض.
  • هذا الألم ناتج عن تضخم البروستاتا مما يضغط على المسالك البولية، حتى عندما يقذف الرجل يشعر بنفس الألم.
  • عندما يكون الألم أحد أكثر المضاعفات والأعراض شيوعًا لتضخم البروستاتا، وهو أيضًا علامة على الإصابة.
  • سيلاحظ المريض المصاب بتضخم البروستاتا عدة تغيرات حيث يتغير لون البول إلى اللون الداكن المرتبط بالنزيف.
  • بالإضافة إلى أن رائحة البول أصبحت كريهة للغاية عن ذي قبل، ويفسر ذلك وجود التهابات في المسالك البولية.
  • الدم المصاحب للبول هو نتيجة تمدد الأوردة على سطح البروستاتا المتضخمة.
  • تحدث حالة احتباس البول عند إجراء عدد نهائي للبول ويجب عليك زيارة الطبيب في هذه المرحلة لإجراء قسطرة.

الآثار الجانبية لتضخم البروستاتا

هناك الكثير من الأضرار التي لحقت بباقي أعضاء جسم الإنسان نتيجة هذا التضخم، وهي كالتالي:

  • يؤدي عدم القدرة على إفراغ البول المحتجز في المثانة بسبب التهابات المسالك البولية إلى نمو البكتيريا في المثانة.
  • وهذا يؤدي إلى التهاب المرارة المسؤولة عن الرائحة الكريهة للبول وتضفي عليه لونًا دمويًا.
  • يؤدي تضخم البروستاتا أيضًا إلى إتلاف المثانة والكليتين، لأنه إذا لم يتم تفريغ المثانة سيزداد سمكها.
  • وبالتالي، تفقد القدرة على الانقباض بشكل طبيعي، مما يجعل عملية القذف صعبة.
  • بالإضافة إلى انتشار الالتهابات من المثانة والمسالك البولية إلى الكلى، فإن الانتفاخ يتسبب أيضًا في تلفها.
  • يؤدي تضخم البروستاتا إلى ظهور حصوات في المسالك البولية، وهي عبارة عن قطع بلورية صلبة تتكون من تركيز البول.
  • وهذا من الأسباب التي تمنع بشكل طبيعي من التبول والقذف، ولهذه الأحجار الكثير من الضرر.
  • تسبب التهابات خطيرة وتهيج المثانة ونزيف البول وعرقلة تدفق البول.