أضرار  المسح الذري(الأشعة)  علي المحيطين بالمريض

تأثير الارتفاع الطبوغرافي على محيط المريض. هل يؤثر الارتفاع الطبوغرافي على محيط المريض؟ يعتبر الطب الحديث من أهم أسباب بقاء العديد من المرضى على قيد الحياة، ويعتبر المسح الذري والعلاج الإشعاعي من التقنيات الطبية الحديثة، ويستخدم العلاج الإشعاعي في علاج مرضى السرطان حيث يقضي على الخلايا السرطانية ولكن في نفس الوقت يمكن أن يسبب أيضًا ضررًا للأشخاص القريبين من المريض.

العلاج الإشعاعي لمرضى السرطان:

  • العلاج الإشعاعي، أو المسح الذري، هو أحد الأساليب الطبية المستخدمة في علاج مرضى السرطان من خلال العلاج الكيميائي.
  • يقتل هذا الجهاز الخلايا السرطانية عن طريق توجيه الطاقة الإشعاعية للخلايا السرطانية لفترة طويلة تصل إلى نصف ساعة.
  • تأتي هذه الأشعة بنتائج جيدة جدًا بهذه الطريقة لأنها تساعد في تحسين حالة المريض تدريجيًا في المراحل المبكرة.
  • يتم إجراء جلسات العلاج الإشعاعي خمس مرات في الأسبوع لمدة عشرة أسابيع متتالية.
  • على الرغم من الفوائد العديدة والقدرة العلاجية التي تساعد بها هذه الإشعاعات، بجانب الإنسان، إلا أنها تسبب الكثير من الضرر للمريض.

آثار العلاج الإشعاعي على المريض:

على الرغم من الفوائد التي يحصل عليها مريض السرطان من المسح الذري والعلاج الإشعاعي، إلا أن هناك بعض الآثار الجانبية لاستخدامهما، وهذه الأضرار هي كما يلي:

  • ظهور بعض تقرحات الفم، كما يعاني مريض السرطان من آلام في الأذن وأعراض شديدة للإسهال.
  • أثناء عملية قتل الخلايا السرطانية في الجسم يفقد المريض شعره بشكل كامل وفي جميع المناطق.
  • يشعر مريض السرطان بالحاجة إلى التقيؤ والقيء أثناء وبعد الفحص النووي ويرافقه لفترة.
  • يعاني مريض السرطان من السعال والحساسية، ويتعرض لجفاف الجلد ويشعر بالضعف في جميع أنحاء الجسم.
  • الرجال الذين يعتمدون على الفحص النووي يتعرضون للعجز بعد ذلك.
  • يعاني مريض السرطان من صعوبة في التبول بعد جلسات العلاج.
  • يشعر المريض باحتقان في الفم، بالإضافة إلى صعوبة بلع الطعام أو مضغه.
  • يعاني مريض السرطان من آلام في جميع مفاصل الجسم بعد الفحص النووي.
  • كما أنها عرضة لأمراض الوذمة اللمفية.

آثار الفحص النووي على بيئة المريض:

كما ذكرنا سابقًا، فإن ميزة المسح الذري هي لمريض السرطان، لكن عيوبه هي الأضرار أو الآثار الجانبية التي يعاني منها المريض ويتساءل الكثير من الناس عما إذا كانت هذه الإشعاعات تشكل أو يمكن أن تشكل تهديدًا لمن حول المريض؟ ينتقل من جسم المريض إلى غيره، وهذا رد الأطباء بقولهم:

  • بالنسبة للأشخاص في محيط مريض السرطان، لا يوجد خطر من هذه الأشعة ولا يتضررون منها.
  • لأن الأطباء يمنعون الأقارب والأقارب من الدخول أثناء جلسة مسح الذرة مع المريض ويجلسون في مكان منعزل تمامًا حتى لا يضروا بهم.
  • في حالة العلاج الإشعاعي الخارجي لمريض السرطان، لا يكون المريض حينها مشعًا وبالتالي لا يشكل أي خطر على محيطه.
  • لأن الإشعاع الذي يدخل جسم مريض السرطان لمحاربة الخلايا السرطانية لا يمكن أن يهرب وينطلق من جسم المريض لإيذاء الآخرين.
  • الجلوس داخليا على مريض السرطان يجهد الأطباء ويمنعهم من الزيارة أو تقبيل المريض.
  • تحظر الزيارات حتى يتم الشفاء التام من المرض حيث يكون للأشعة تأثير قوي ويمكن أن تضر بمحيط المريض.
  • في كل الأحوال يحتاج مريض السرطان إلى دعم الأسرة والأحباء.