اضرار الجماع من الدبر ..إذا حصل جماع صحيح وقذف الرجل في فرج زوجته، الجماع هو العملية الجنسية التي تتم بين الذكر والأنثى،توجد الغريزة الجنسية في الكائنات الحية الراقية والغرض منها التكاثر وحفظ النوع، أما في الكائنات الحية البدائية فيتم التكاثر لا تزاوجيا.

بعد وصول الإنسان لسن البلوغ تكتمل اعضائه التناسلية وتنشط الغريزة الجنسية لديه بفعل هرمونات البلوغ ويكون بعد ذلك مهيئا للقيام بالعملية الجنسي.

الجماع من الدبر هو مجموعة من الوضعيات الجنسية حيث يجلس الشريك المتلقي على أطرافه الأربعة، في حين أن الشريك المدرج يولج في مهبل أو شرج الشريك المتلقي من الخلف.وقد استخدم هذا الوضع منذ العصور القديمة.

وصف في كاماسوترا باسم “جماع البقرة وذكر كذلك في الروض العاطر.مزايا و عيوب الجماع من الدبرفي هذا الوضع، يمكن للشريك المولج رؤية جسد الشريك المولج فيه دون عائق من الخلف، مع أيدي وأرجل حرة الشيئ الذي يسمح له بتحفيز أرداف الشريك المتلقي،أعضائه التناسلية، حلماته، فتحة شرجه وحتى الضرب في بعض الأحيان.بالنسبة لبعض النساء توفر هذه الوضعية أفضل تحفيز للبقعة جي، لكن فقط حد أدنى من تحفيز البظر.تعتبر هذه الوضعية أقل حميمية في بعض الأحيان لأن إتصال الأعين والتقبيل يكونان أكثر صعوبة.الاختلافات الكبيرة في طول الساقين بين الشريكين قد يجعل الجماع صعباً. يسبب عمق وزاوية الاختراق في هذا الوضع آلام أثناء ممارسة الجنس. يقترح المستشارون الجنسيون الحذر واستعمال المزيد من التزييت.

 

اضرار الجماع من الدبرالجماع مع المرأة من الدبر يسبب ارتخاء في عضلات مؤخرتها ، وتوسيعاً لها، وهذا يؤدي إلى عدم التحكم الكامل بهذا المكان مما يصل إلى خروج البراز الغير الإرادي ، إضافة إلى الأمراض التي تصيب الطرفين.

ومع كثرة الممارسة تدخل بعض الحيوانات االمنوية إلى مجرى دم المرأة ، وهذه بالطبع اجسام غريبة فتحاربها الأجسام المضادة داخل الدم إذا حصل جماع صحيح وقذف الرجل في فرج زوجته تعرفت الأجسام المضادةعلى هذا الجسم ( الذي سبق لمحاربته ) فتقوم بقتله.التقاط امراض عديدة مثل الايدز وايضا نقل جراثيم الامعاء بواسطة القضيب الى المهبل وحدوث التهابات.فمن أكبر الاخطار للجنس الشرجي.

كما يقال اليه في إطار علاقة غير شرعية فحكمه حكم الزنا عموماً أي التحريم أما إن كان في إطار شرعي (زواج) ففيه هو الآخر نوعان جماع الدبر مع الإيلاج في الفرج ويعرف أيضاً بالإتيان من الدبرفي القبل، كان الأنصار ومن وليهم يأخذون سنة اليهود في هيئة المباشرة هذه فكانوا يرون أن من أتى امرأته من دبرها في قبلها كان الولد الناجم عن ذلك الجماع أحولاً. ولذلك كانوا يتجنبونهذا الوضع.لا يرى فيه الفقهاء حرجاً لعموم قوله تعالى ﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾وقوله تعالى﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾

 

وذلك لكون الإتيان في الفرج وعدم وجود ضابط شرعي يحدد كيفية الجماع. ودليل ذلك من السنة قول الشافعى أخبرنى عمى محمد بن على بن شافع قالأخبرنى عبد الله بن على بن السائب عن عمرو بن أحيحة بن الجلاح عن خزيمة ابن ثابتأن رجلا سأل النبى صلى الله عليه وسلم عن إتيان النساء في أدبارهن فقال حلال، فلما ولى دعاه، فقال كيف قلت في أى الخربتين أو في أى الخزرتين أو في أى الخصفتين أمن دبرها في قبلها، فنعم، أما من دبرها في دبرهافلا إن الله لا يستحيى من الحق لا تأتوا النساء أدبارهنجماع الدبر مع الإيلاجويعرف أيضا بالإتيان من الدبر في الدبر، وقد أجمع الفقهاء على تحريم إتيان الزوجة في دبرها أكان من قبلها أو من دبرها.الجماع من الدبر بين رجلينوهو ما يعرف في الاصطلاح الإسلامي بفعل قوم لوط، أي أن يتم الاتصال الجنسي بين رجلين وهو محرم.